كلمة إدارة المدرســــــــــــــــــة

   الجمهورية العربية السورية - وزارة التربية السورية - مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم في سورية                |              أهلا وسهلا بكم في المدرسة الافتراضية السورية                       |                 هي المدرسة التعليمية التربوية الإلكترونية  الأولى من نوعها في سورية جاءت تلبية لرغبة المدرسين في استخدام التقانة وأدوات التكنولوجيا والشابكة لأغراض التعلم والتعليم والعمل على الدمج بين التكنولوجيا والمنهاج الدراسي                               |            تقدم المدرسة لمدرسيها الافاضل وطلابها الأعزاء العديد من الخدمات  : المنتدى التعليمي -  مودل التعليمي - المدونات - المجموعة البريدية - مركز تحميل ملفات ....  وذلك لتوظيفها في العملية التعليمية                       |                تسعى إدارة المدرسة العمل على رفد المدرسة بجميع المستلزمات التي تحتاجها  مستفيدة من آخر التقنيات التكنولوجية                |           نرجو من الله النجاح والتوفيق المستمر                   |       ادخل ... سجل ... شارك ..... لاتتردد            |

الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

مشروع سلة الكتاب إقبال متزايد من الشباب ..



في الخامس والعشرين من تشرين الأول ولمدة ثلاثة أيام كان محبو القراءة على موعد مع مشروع «سلة الكتاب» الذي تقيمه الغرفة الفتية الدولية في إطار حملتها لتشجيع ونشر ثقافة القراءة بين أوساط الشباب وبات شعار «كتابك القديم هو كتابي الجديد» بمثابة حافز لمن تحول أسعار الكتاب دون ممارسته هواية المطالعة وللاطلاع على مزيد من الخبرات والمعارف يكفي عدد من كتبنا القديمة لتكون رأس مال لاقتناء كتب جديدة.
أمام ساحة الدامسكينومول اصطفت خمس سلال من القش والخيزران احتضنت مختلف أطياف العلوم والأدب والثقافة والفنون واللغات وإدارة الأعمال تحلق حولها الكثيرون من الزوار وبعض المارة الذين قادتهم المصادفة.‏‏


مشروع سلة الكتاب إقبال متزايد من الشباب..


لاحجة لعدم القراءة‏‏

ياسمين المحامد طالبة هندسة حواسيب تزور المشروع للمرة الثانية وانتظرته بفارغ الصبر لتأتي بقصد تبديل بعض كتبها في بنيان الحاسوب وتأخذ عوضاً عنها بعض الروايات لشكسبير تقول: لقد أصبحت مدمنة على القراءة بعد أن أتاح لي هذا المشروع توفير الكثير من المال ثمن الكتب التي أريد قراءتها.‏‏


وترى داليا المحارب طالبة اقتصاد أن فكرة تبديل الكتب تناسب شريحة الطلاب الذين تقع على عاتقهم بعض المصاريف الجامعية من كتب ومواصلات ونفقات شخصية وبذلك لاحجة بعد اليوم لمن يتذرع بغلاء أسعار الكتب لأن فكرة مشروع سلة الكتاب تتيح دعم الثقافة بين شرائح المجتمع كافة وقد اقترحت داليا أن ينتشر المشروع بعدة مناطق وفي كل المحافظات وليس بدمشق فقط.‏‏

وشاركتها بالرأي ليلى ملص -طالبة بكالوريا بالقول: نحن الطلاب لانملك الامكانيات المادية الكافية لشراء الكتب وفكرة تبديلها كل شهرين تتيح لنا فرصة قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب التي توسع معارفنا وتثري ثقافتنا إلى جانب المنهاج المدرسي.‏‏





أعاد للكتاب شبابه‏‏


أما نبيل عثمان خريج جغرافيا والذي تواجد في المكان مصادفة فقد فاجأته فكرة المشروع وأعجبته جدا وقال: البعض نسي الكتاب في عصر الانترنت والثورة المعلوماتية ومشروع سلة الكتاب أنعش عادة القراءة وأعاد للكتاب شبابه.‏‏





يفضلون الشراء على التبديل‏‏

وقد سأل باسل خريج ترجمة عن امكانية بيع بعض الكتب وهنا شرح له متطوع مشرف على إحدى السلال عن فكرة المشروع القائمة على التبديل إلا أنه ورغم اعجابه بالفكرة ولكنه قال: ليس كل قديم يمكن تبديله وهذه ليست أنانية ولكن كتبي غالية علي وفكرة تبديلها صعبة جداً ومع ذلك إن كان هناك مايعادل قيمة كتبي ربما أفكر بتبديلها.‏‏

وهذا أيضاً كان رأي عماد الحاج عيسى خريج ادارة فندقية ويعمل محاسباً قال: لدي مجموعة من الكتب لابأس بها وتبديلها يحتاج إلى الكثير من التفكير وأنا أفضل إغناء مجموعتي وليس تبديلها حتى لو كلفني ذلك مزيداً من المال وقد اقترحت ألمى- طالبة بكالوريا- تخصيص ركن لبيع الكتب لمن يريد قالت أنا أعشق كتبي ولايمكنني التفريط بأي منها كما أن هناك أشخاصاً ليس لديهم كتب فكيف سيبدلون إلا أن هذا المشروع يتيح لي فرصة الاطلاع على ما يقرؤه الآخرون.‏‏



نخطط لأسبوع القراءة‏‏

وعلى هامش فعاليات المشروع التقينا مصطفى عساف -مدير مشروع سلة الكتاب ضمن نطاق تطوير الفرد في الغرفة الفتية الدولية والذي حدثنا عن جديدهم لهذا الحدث الحالي ومايميزه عن سابقه فقال: هذا الحدث الثاني لهذا العام وقد تم طرح مجموعة من الكتب الثقافية والعلمية وإدارة الأعمال وبينما اعتمد المشروع في مرحلته الأولى على تبرعات الأعضاء فقد ساهمت معنا حالياً دار أطلس للنشر التي قدمت مجموعة متنوعة من الكتب كما تعاون معنا مركز SBS للتدريب.‏‏

وعن الخطط المستقبلية لتطوير المشروع قال عساف: نحن نطمح لإقامة أسبوع للقراءة كل أسبوعين وندرس إقامته ضمن كافيه صغير وذلك للتقرب من الشباب كما نخطط لإقامته بالجامعات والمدينة الجامعية.‏‏




العمل قائم على التطوع‏‏

أما بالنسبة للصعوبات التي تواجه المشروع فقد قال عساف: نحن جمعية غير ربحية ونشاطاتنا تقوم على مبدأ التطوع والمشروع يتطلب وقتاً طويلاً والكثير من الجهد وهو عمل متعب يشارك فيه من 40-50 شخصاً من أعضاء الفريق يجمعهم حب التطوع وروح التشاركية.‏‏



أزمة قراءة!!‏‏

وعن الدور الذي يقوم به المشروع لتشجيع القراءة قال أبي الحاج علي- نائب الرئيس لنطاق تطوير الفرد: لاأحد ينكر أن القراءة تعاني أزمة قلة القراء وهذا المشروع يشجع الإنسان على القراءة ويدفعه للنظر إلى رفوف مكتبه ويأتي بكتبه التي انتهى من قراءتها لتبديلها بكتب جديدة أتى بها غيره ولقد حاولنا بشتى الوسائل لنشر الدعاية والاعلان عن مشروعنا وقد وزعنا بوسترات في الجامعات والمراكز الثقافية وخصصنا فلاشة اعلانية تبث عشر مرات يوميا في إذاعة أرابيسك كما تواصلنا مع الآخرين عن طريق الفيس بوك والاميل وقد خصصنا سلة لكتب الأطفال لتشمل جميع الشرائح العمرية.‏‏




إحداث مكتبة الكترونية‏‏

كما تحدث إلينا عمر خيمي نائب رئيس الغرفة للنطاق الدولي لعام 2012 عن مدى الاقبال الذي كان لافتاً رغم الظروف الجوية التي رافقت فعاليات الحدث وقال أيضاً: نحن نحاول دائماً أن نطور مشروعنا حيث أحدثنا مكتبة الكترونية يتم فيها ادخال كتب وأخذ كتب بديلة الكترونيا وهذا يوفر الوقت والجهد ويتيح الفرصة للوصول إلى الفئات المستهدفة في منازلهم وهذه المكتبة حالياً تضم أكثر من ستة آلاف كتاب.‏‏
__________________

الترخـــيص لإحـــداث 1019 مخـــبراً لغـــوياً خاصـــاً



تواصل وزارة التربية منح الموافقات للترخيص لمؤسسات تعليمية خاصة لمختلف المراحل الدراسية بما فيها المخابر اللغوية
وذلك بعد دراسة الطلبات المقدمة من جميع مديريات التربية بشأن أخذ الموافقات للترخيص لمؤسسات التعليم الخاص وذلك بعد دراسة هذه الطلبات من قبل لجان مركزية وفرعية مشكلة لهذه الغاية.‏

وبينت معلومات مديرية التعليم الخاص في وزارة التربية ان عدد الموافقات النهائية الممنوحة للترخيص لإحداث مخابر لغوية بلغ 529 مخبراً لغوياً لمخابر لغوية خاصة في محافظة دمشق، وفي محافظة القنيطرة وصل العدد الى 13ترخيصاً أما في محافظة ريف دمشق فوصل عدد التراخيص الممنوحة الى 89 ترخيصاً وفي درعا هناك 35 ترخيصاً في حين بلغ عدد الموافقات الممنوحة 20 موافقة في محافظة السويداء وفي حمص هناك 41 ترخيصاً وفي محافظة حماة بلغ العدد 37 ترخيصاً وفي طرطوس 30 ترخيصاً وفي محافظة اللاذقية 20 ترخيصاً وفي ادلب هناك 71 ترخيصاً وفي حلب بلغ العدد 53 ترخيصاً وفي الرقة 24 وفي الحسكة 36 أما في محافظة دير الزور فوصل عدد التراخيص الى 21 ترخيصاً لإحداث مخابر لغوية خاصة.‏

ويشار الى أن منح الموافقات النهائية للتراخيص تتم بعد دراسة جميع الطلبات والتأكد من أنها مستوفية للشروط الاساسية والمحددة وفقاً لقانون تنظيم التعليم الخاص ما قبل الجامعي.‏

نماذج أسئلة المناهج الجديدة بشكل كتب الكترونية

خمسة آلاف مدرسة صديقة للطفولة



ثمانية سنوات مرت على مشروع المدرسة صديقة الطفولة الذي تنفذه وزارة التربية بالتعاون مع منظمة اليونيسف وعدد من المنظمات الأخرى
حيث بدأ العمل به منذ العام 2003 وبدأ التطبيق الحقيقي له عام 2006 في عدد من المدارس التي حددت لتطبيق معايير المدارس صديقة الطفولة في عدد من المحافظات.‏


خمسة آلاف مدرسة صديقة للطفولة


ونتيجة نجاح التجربة ضمن هذا المشروع ستعمل وزارة التربية على دخول خمسة آلاف مدرسة وتطبيق نموذج المدرسة صديقة الطفولة عليها في انحاء سورية خلال السنوات القادمة وسيتم العمل عليها على مرحلتين منها الف مدرسة سينفذ عليها المشروع بالتعاون مع المنظمات الدولية وأربعة آلاف مدرسة ستعمل التربية لتطبيق المشروع عليها وفق الأسس والمعايير لهذه المدارس.‏

وتم تحديد أهداف نظام المدارس صديقة الطفولة في سورية عبر تأمينها لبيئة تعليم آمنة وجاذبة لجميع الطلاب وتهدف هذه المدارس الى استمالة الطلاب المتسربين للعودة الى المدارس وابقاء الطلاب في المدرسة قدر المستطاع ومساعدتهم لإظهار أفضل ما لديهم إضافة الى العمل على القضاء على العنف المدرسي والتمييز وضمان حق الأطفال بتعليم ذي سوية جيدة ونشر ثقافة التطوع ومشاركة المجتمع.‏


أما المدرسة صديقة الطفولة فهي مدرسة آمنة داعمة زاهية الألوان شاملة ونشطة ملتزمة بطلابها وراعية لهم مبنية على التشارك وعدم التمييز وعصرية تعتمد على التواصل.‏